يحيى فرحات

60

جامع الأعشاب والنباتات الجنسية

وهو بالجملة من سقوط النفس وخبث الطبع ورداءة العادة والمزاج الأنثوي . واعلم أن جميع ما يقال غير هذا باطل . وأجهل الناس من يريد أن يعالجهم بعلاج ، وإنما مرضهم وهمي لا طبعي . وإن علاجهم في ما يكسر الشهوة من الغموم والجوع والسهر والحبس والضرب . وقال بعضهم إن سبب الأبنة هو أن العصب الحساس الذي يأتي القضيب يتشعب عند هؤلاء شعبتين تتصل دقيقتهما بأصل القضيب والغليظة تنحو نحو الكمرة ، فتحتاج الدقيقة إلى حك شديد حتى يحسّ فيتحرك على الإنسان وحينئذ يتأتى له المعاملة . 12 - في الخنثى : ممن هو خنثى من لا عضو الرجال له ولا عضو النساء . ومنهم من له كلاهما ، لكن أحدهما أخفى وأضعف ، أو خفي والآخر بالخلاف ، ويبول من أحدهما دون الآخر . ومنهم من كلاهما فيه سواء . وقد بلغني أن منهم من يأتي ويؤتى ، وقلما أصدق هذا البلاغ . وكثيرا ما يعالجون بقطع العضو الأخفى وتدبير جراحته . 13 - في ملذذات الرجال والنساء : مما يلذذهما جميعا ريق من أخذ في فمه الحلتيت ، وريق الكبابة ، وعسل الأملج ، وعسل عجن به سقمونيا ، والزنجبيل ، والفلفل بالعسل ، وأن يستعملوا ذلك لطوخا ، خصوصا على النصف الأخير من القضيب ، فإنه لا كثير فائدة في استعمال ذلك في الكمرة وحدها . 14 - في ما يعظم الذكر : يعظمه الدلك بالشحوم والأدهان الحارة بعد الخرق الخشنة المسخنة وصبّ الألبان عليها وخصوصا ألبان الضأن ، ثم إلصاق الزفت